ماليزيا قوة صاعدة في الرقائق: أوروبا تدعم استثمارًا بقرابة مليار يورو لتوسعة مصنع NXP
في منتدى الأعمال الأوروبي الماليزي، كشف المفوض الأوروبي سيكيلا عن دعم أوروبي لاستثمار شركة NXP في ماليزيا التي تستحوذ على نحو 13% من أعمال تجميع الرقائق واختبارها وتغليفها عالميًا.
في منتدى الأعمال رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي وماليزيا، أعلن المفوض الأوروبي للشراكات الدولية يوزف سيكيلا خطوة جديدة في تمويل استثمار شركة الرقائق الهولندية NXP في مدينة بيتالينغ جايا الماليزية، وهو استثمار تقارب قيمته مليار يورو ويحظى بدعم مبادرة «البوابة العالمية» الأوروبية وبنك الاستثمار الأوروبي.

ماليزيا في خريطة الرقائق العالمية
بحسب الأرقام التي عرضها المفوض، تستحوذ ماليزيا على:
- نحو 13% من أعمال تجميع أشباه الموصلات واختبارها وتغليفها في العالم.
- أكثر من 7% من التجارة العالمية في أشباه الموصلات.
وتسعى ماليزيا عبر استراتيجيتها الوطنية لأشباه الموصلات إلى تدريب عشرات الآلاف من العمال ذوي المهارات العالية، والانتقال من التجميع إلى مراحل أعلى قيمة مثل تصميم الرقائق والتغليف المتقدم والتصنيع الأكثر تطورًا.

ماذا سيضيف الاستثمار الجديد؟
قال سيكيلا إن الاستثمار سيوسّع التصنيع المتقدم لأشباه الموصلات في الموقع، ويضاعف طاقته الإنتاجية بأكثر من مرتين، ويوفر فرص عمل عالية القيمة للعمال الماليزيين. وطرح المفوض معادلة الشراكة ببساطة: ماليزيا تقدم المواهب والقوة الصناعية والطموح، وأوروبا تقدم التكنولوجيا والاستثمار والشراكة طويلة الأمد.
أبعد من الرقائق
- ميناء لوموت: يدعم الاتحاد الأوروبي مشروعًا ماليزيًا لتحويل الميناء إلى مركز بحري ولوجستي وصناعي متعدد الأغراض بأنشطة أكثر استدامة.
- شبكة كهرباء آسيان: تلعب ماليزيا دورًا قياديًا في ربط شبكات الكهرباء بين دول جنوب شرق آسيا، وتعرض أوروبا خبرتها الطويلة في دمج أسواق الكهرباء عبر الحدود.
- الاتصالات الرقمية: يشارك مزودون أوروبيون في منظومة الجيل الخامس والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في ماليزيا.
لماذا تهم الرقائق إلى هذا الحد؟
ذكّر المفوض بأن الهاتف الواحد قد يحتوي على ما يصل إلى مئة شريحة، وأن السيارات الحديثة تحتوي على الآلاف منها، إضافة إلى المستشفيات والمصانع وشبكات الكهرباء ومراكز البيانات. لذلك أصبحت سلاسل توريد الرقائق قضية أمن اقتصادي، وتسعى أوروبا إلى تنويع شركائها بدل الاعتماد على عدد محدود من الدول.
درس للاقتصادات العربية: تجربة ماليزيا تُظهر أن الدخول إلى صناعة عالية التقنية قد يبدأ من حلقة «بسيطة» نسبيًا في سلسلة القيمة، مثل التجميع والاختبار، ثم يتدرج نحو التصميم والابتكار بالاستثمار في التعليم والمهارات.
المصدر: كلمة المفوض سيكيلا — المفوضية الأوروبية SPEECH/26/2130 (إعادة الاستخدام مسموحة مع ذكر المصدر). الصياغة العربية والتحليل من تحرير دبور نيوز، والصور توضيحية من إعداد الموقع.
تلتزم دبور نيوز بنقل المعلومات من مصادرها الرسمية مع الإشارة إليها، وتُكتب المواد بصياغة تحريرية مستقلة. للملاحظات والتصحيحات: تواصل معنا.
أخبار ذات صلة

«القدرة على الاختيار تتطلب القدرة على البناء»: ريبيرا تدافع عن المشاريع الأوروبية المشتركة في الرقائق والطاقة والذكاء الاصطناعي
دعت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية تيريزا ريبيرا إلى توحيد الجهود الصناعية الأوروبية عبر «المشاريع المهمة ذات الاهتمام الأوروبي المشترك» لبناء…

المفوضية الأوروبية توافق على استحواذ كيمبرلي-كلارك على كينفيو بشرط بيع علاماتها للمنتجات النسائية في أوروبا
وافقت بروكسل على صفقة استحواذ كيمبرلي-كلارك (هاجيز وكوتكس) على كينفيو (ليسترين ونيوتروجينا) بشرط التخلي عن علامات النظافة النسائية في أوروبا…

تقرير أوروبي: جودة الوظائف تتحسن لكن تفاوت القطاعات يواصل الضغط على العمال
يربط تقرير المفوضية الأوروبية بين الأجور والأمان الوظيفي والإنتاجية، ويحذر من أن آثار الذكاء الاصطناعي على العمل تختلف باختلاف طريقة…